ابراهيم عاملي ( موثق )

197

تفسير عاملي ( فارسي )

دلجوئى و تشويق مردم باشد كه نهاد و فطرت شما بهترين فطرتهاست كه راه سعادت را پيدا كرده‌ايد و مسلمان شده‌ايد و عبادت خدا مىكنيد چون عبادت وسيله‌ى تسليم و پى حق رفتن است و نشانه و رنگ خدائى و علامت توحيد است . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 139 تا 141 ] قُلْ أتُحَاجُّونَنا فِي اللَّه وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَه مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّه وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَه مِنَ اللَّه وَمَا اللَّه بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 ) معنى لغات - « أ » حرف پرسشى بمعنى آيا . « تحاجون » از مصدر محاجّه بمعنى بحث و گفتگو و دشمنى . « خَلَتْ » از مصدر خلو بمعنى جاى تهى كردن - درگذشتن سبب نزول : مجمع : چند جهت براى نزول اين آيات گفته‌اند : 1 - يهود مىگفتند : هيچ پيغمبرى از عرب نبوده است و اگر پيغمبر بايستى باشد از ما خواهد بود . 2 - مىگفتند : ما دين و كتاب قديمى داريم و مقدّم هستيم